في خضم الحياة متنفس ، ثلاثة أشهر مرت كأنها لحظات وما زلت أقف على عتبات البيت أتأمل نفسي و أبحث في أعماقي عسى أن أعرف مبتغاي و لكن دون جدوى ن أنظر من النافذة لأجد مطرا غزيرا تارة و شمس دافئة تارة أخرى و أتخبط في نفسي لا أرى إلا فراغ
فراغ .. فراغ ، كل الأعوام التي مرت فراغ و حياتي باتت و إنحصرت في ثلاثة أشهر ، ماذا أريد .. أم ماذا يراد مني ؟ ذهبت الملكة و ذهب معها الإبداع و التفوق و تلاشت أحلامي الطفولية و أحلام اليقظة و صار حتما على رجل أن يتغير قرارات الشرعية الدولية و قرارات الأمم المتحدة تشبه قراراتي ، ما أن أتخذها حتى تصبح هباء بلا تنفيذ و بلا خطوات إيجابية
أعمى البصيرة و يا ليتني أعمى البصر
دعوني أمرر رسالتي لنفسي بكلمات لا يفهمها حتى أقرب الناس لنفسي ربما أجد كنزي المدفون جوف الصخرة السوداء أعلى يسار الصدر المتحجر و مترجيا أن يخرج منها الماء ، فحياتي في ثلاثة أشهر غيرت معنى الحياة و صار النظر إلى المرآة نظر لوهم واقف و محض خيال ثلاثون عاما و بضع لم ارى نفسي فيها كما أراها الآن و أظن بأن ساعتي إقتربت من الصفر و ما هي إلا ثوان معدودة حتى تنساني نفسي و قد نسيها الأخلاء من قبل و بل من زمان
نكرة
بسم الله الرحمن الرحيم
” هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكم شيئا مذكورا “
هدوء ما قبل الإنتفاضة
هدوء يسبق الأحداث المؤلمة و التي تستمر باستمرار الحياة ، تظهر على شاشات التلفاز عندما تقترب المعارك الإنتخابية الأمريكية و الإسرائيلية و العالمية و تختفي عندما تنتهي تلك الحفلات الصاخبة و كأنني لعبة و فأر تجارب ، تقوم الدول السامية و المعادية للإنسانية بإستغلالها و شرب حقوقها كجرعة دواء للشعوب تنفس بها عن غضبها و تثور في مهرجان الخطابات و المظاهرات و التنديد و الإستنكار و تحط من عزيمتي و هل يحط من عزيمتي أنا جبًار
منذ ثلاثة أشهر و أنا أترقب الصفعات التي يخبئها لي العالم و كانت تلك الصفعة قاسية لأنها صفعتي لقفا العالم و هذا لن يرد على صفعتي بطريقة إعتيادية لن يرد بقنابله الفسفورية و جيش المدفعية و الإجتياح ولن يرد برصاصات الإغتيال و الغدر .. رده سيكون مبطنا و باردا يبدأ بإزالة آثار الجريمة و محوها من عقول الشعوب إعلاميا و عالميا لكي يتسنى لأفعى الإختباء ريثما أخرج من عريني فتباغتني من الخلف
ترى هل أنا محتاط لهذا المكر و الغدر ؟؟
من أنا ؟
أنا الشعب الفلسطيني
ولدي الحبيب

اليوم أصبحت شقيا و ما هي إلا أشهر و تكمل الثالثة من العمر و ربما تصبح أشقى مما أنت عليه و لكن مهما ابتعدت عنك و عن أخيك فإعلم أنني دائما أشتاق إليكما و أضمكما إالى صدري و أحملكما في مقلتي
We are Palestinians
Gaza one of our lands
People lives there our people, child’s, women, old men, and youth
We are more than 10000000 around the world
Death is our friend wish we accept any time, every were
But be sure we never left our rights to survive
Be sure we revenge even after 100 years
Be sure we will rebuild our home again and again and again
Also we will have new children every day
But we will taught them to fight and revenge and build
Our tears and pain never wasted
We Palestinians dance
So wait ISRAELI

We are dancing your death dance