الحياة صعبة
في خضم الحياة يواجه المرء الكثير من القصص الواقعية و التي قد ينفطر لها القلب
و كذلك قد يرى المرء ظواهر معتقدا أنها لا تظهر إلا بالأفلام مثل ظاهرة التسول
التي تنتشر بشكل واضح في الشهرالكريم أكثر من الأيام العادية
و نغني كما بفيلم عادل امام : إحنا الشحادين إحنا إحنا الشحادين .
لا يمكن التصديق بسهولة بوجود عصابات تسول تعتمد على التشوهات الجسدية
و الخلقية لإستعطاف قلوب الناس على إشارات المرور و عند أبواب الجوامع
اذا كان لدى أحدكم الوقت الكافي لمتابعة الأمر عن كثب راقبوا المتسولين
قبل أذان المغرب بساعة من بعيد و سوف تلاحظون كيف يأتي أحدهم
ليجمع السادة الشحادين و كيف أن من المحتمل أن يكون هنالك مراقبين
لعمليات التسول و هؤلاء دورهم ذو حدين الأول حماية الشحادين و المنطقة
و الثاني العد على الشحادين لكي لا يقوموا بسرقة الغلة .
إن من الطرائف أن تعرض على إحدى المتسولات عملا شريفا
أو زواجا حلال و ترفض لأن ما يدره عمل التسول عليها
لن يعطيها إياه عمل شريف و لن يمنحا إياه رجل يحفظها في بيته
السؤال ليس لتى هذه الظاهرة !!
و لكن أين وزارات التنمية الإجتماعية و الحكومات؟؟؟