هذا الموضوع تم اعداده فعليا في اليوم الأول من رمضان الجاري و من خلال الزيارة الميدانية للسوق التجاري في المؤسسات المدنية و العسكرية و المولات و الأسواق الكبرى خاصة التوفيرية منها و كذلك الأسواق الشعبية في وسط البلد و الوحدات و غيرها، و الذي يشير الى ازدهار سريع مؤقت يكون خلال الشهر الفضيل لسرعة دوران المخزون الإستهلاكي من السلع الغذائية تحديدا و السلع التابعة كالمواد البلاستيكية و المعدنية و الترفيهية أيضا. جعله الله شهر بركة للجميع
بالرغم من وجود لافتات تمنع الوقوف أو الوقوف المزدوج إلا أن مواطننا الكريم مصر على دفع مخالفة سير مما يسعدني لدعم ميزانية الحكومة و تطوير مدننا و قرانا و سوف أقوم باجتهاد شخصي يتصوير مخالفات السير و كذلك مخالفات البيئة أولا بأول و بدون اعتذارِِ
مضى على الانتخابات البلدية فترة من الزمن و بدأ الناجحون بتطبيق خططهم الاستراتيجية لتطوير و تحسين البلد و الحقيقة ان اختيارهم من قبل شعب يكد و يعمل لبناء هذا الوطن يدل على قدراتهم و نضوجهم الفكري و الشخصي و يجعل منهم قدوة لأبناء الوطن البار و الموضوع ببساطة انتهت الانتخابات و لا زالت صور الدعايات الانتخابية تشوه جدران و أعمدة المدن و الضواحي و تعطي انطباعا سيئا عن أعضاء المجالس البلدية و المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ كذلك و لو ترك الأمر لي لغرمت كل واحد منهم نجح أو خسر عن كل اعلان أو دعاية لم تنظف و تتم ازالته خلال أسبوع و لا يعني خطأ العاملين على الحملة الإعلانية اعفاء المرشح من المسؤولية ، أعتقد أن الأولوية لنظافة البلد و الوطن و اعطاء صورة نبيلة و واضحة عن جمال وطننا العزيز بكافة مناطقه السياحية و غير السياحية و أؤيد بشدة وضع شرطة بيئية تطوعية تقوم بتحرير مخالفات مالية لصالح البلديات و الأمانة مثل مخالفات السير لكل مخالفة من قبل المواطنين تكون قيمتها مضاعفة للمسؤولين لأن غلطة الشاطر بعشرة وهو قدوة لمجتمع من حوله و مخالفة واحدة منه تجر مخالفات من المواطنين حوله و بالتاكيد سيكون ذلك في مصلحة الوطنو المواطن و شكرا.