ليلى
هي الأميمة لا يستهان بها و يطرب لصوتها سمعي
ليلى يا معانقة الشقى إليكي أشكو هم قلبي و موجعي
إني بكي لمتيم اقتربي فحبـكي طهري ووصلك جامعي
هي الأميمة لا يستهان بها و يطرب لصوتها سمعي
ليلى يا معانقة الشقى إليكي أشكو هم قلبي و موجعي
إني بكي لمتيم اقتربي فحبـكي طهري ووصلك جامعي
يا قلما أعيته دموعي
اكتب وعود غدي
فأنت نور من روحي
آنت ساعة موتي
أتت لحظات الغرغرة
جفت العين
توقف التنفس
انتصبت ساقاي
ألمي شديد
بالحق موعود
حانت ساعة الذكرى
لا تذكريني
تراقصت في عين ليلى دمعة ، فأغلقت جفني على آه أشعلت في ذكرياتي شموع حين إلتقينا بين فيات الربيع
و استقينا من بعضنا ريقا ميوع فإغتسلنا تحت أمطار السماء بوردة بيضاء ووردة حمراء
رقصت ليلى رقصتها على أوتار عود و طرزت رقصتها على نسيج قلبي وزركشت فيه أنت حبي
أنت عمري أنت روحي و تركت نسيجا فارغا لم تكتب فيه شيء
مرت الأيام و جاءت بعد سنين لتطرز على الصفحة الأخيرة من نسيج قلبي
فقالت : نم
قلت : لا
قالت : نم
قلت : لا
قالت : نم
قلت : حاضر و أغمضت جفني
و عندما ساد الهدوء فتحت احدى عيني فلم أجد أحدا ففتحت الأخرى و صرت وحيدا
و دمعتي الوحيدة تتلألأ فيها صورة من نسيج قلبي الأخير طرّز فيه
أنت لعبة أنت لعبتها الوحيدة
عروس الليل سهرانة بالهوى تعلق قلبها حيرانة خيروها بين و بين فهذا حبيبها فقير وهي تراه أمير
قالوا القصور شيدت تعالي إليها نطير قالت : أنا حمامة جناحها كسير فأعلنوا النفير و أجبروها على الرحيل
ثم أعلنوا أن الحب قصص و أساطير فتكحلت بدماء وريدها و صار قمرا في السماء منير تمطر بالدمع و أحس بها الأمير
و صار قلبه في حبها أسير فأمر بقرع الطبول قرعا جهور و حدق في السماء و قال : الليلة أشرب كأسي عند القبور
و أدفن الآهات في جسدي النحيل و أودع الدنيا و الذكريات و سأبني الجسور وصولا الى قمري البتول
و من ذاك و القمر بدر تحيط به النجوم و لا يكون بدر بلا نجوم
دمعة على خدي حرارتها تحرقني
غيمة رحالة
وردة شوكها مغروز في قلبي
هذه أنتي
شمعة تقيد بها النار لتنير اذا عصفت بها ريح تنطفئ
أنتي حزن و جرح وهمّ
أما أنا
فأنا الألم وأنا الملام و أنا حمّال الهموم
شيبة رأسي تحنيها دموعك
كالأم تتنمى رجوعك
لا ترجعين و لا تضمك
و تحترقين كشمعة تدمع
و أنامنديل اذا ما اقترب لكي يمسح دمعتكي احترق
عبود و الحجار السود بيت و امرأة ولود غيري من الأصحاب زوّج و غيره من الأصحاب مات و لم يزوّج
و غيرك من النساء استعبدت الرجال و غيرها تاهت و لن تعود و لا يوجد في الدنيا خلود
من المسؤول عن تلك الوعود أنا الشقي أم السعيد أم أني مجرد عنيد
عبود و العيون السود بحبها أحيا و له أموت ِ
سألت نفسي عن هواها فأجابتني بأن الحب داء
فأفقت من حلم كأني في عياء
و يحلو لي في الحب العياء
سألت القلب عما قد حواه
تأتأ كأن جرحا قد غزاه
فصرخت من ألمي بآه
و تحلو للحبيبة مني آآآآه
العقل ضاع و الفكر تاه سألته عن حبي إن كان رآه
فأجاب بأن سيفا قد طواه
فاستللت قلمي من لساني و طرزت بالآهات فكري فانتشاه
لا أستطيع أن أصف اللحظات التي مررت بها ، أنا جبان تركت الفرصة تهرب من بين يدي و ما كانت الفرصة لتصرخ أبدا
تركتها ربما خوفا عليها و حبا لها أو لأني لا أستطيع رفض أوامرها تارة تشدني إليها و تارة تبعدني عن نفسها
غاصت عيني فيها و توغلت و مددت يدي و لمستها
ها أنا ذا خسرت حبي و قلبي و نفسي و نهايتي أن أموت وحيدا على رصيف كالكلاب الضائعة
سألني شاعر أن أكتب له قصيدة في الجنون و سألني كاتب روائي أن أكتب رواية في الجنون
و سألني فيلسوف ما الجنون و دكتور الطب النفسي طلب مني أن أعرف له الجنون
وعدت أدراجي للحكيم و شكوتهم إليه فقال لي أنت أدرى بالجنون
فكرت ثم جمعتهم على خشبة المسرح و دعوت العالم أجمع ليتابع قصة الجنون
و عندها سكت العالم أجمع بانتظار القصيدة و الرواية و القصة و المقال
فصرخت بأعلى صوتي من جوف إحساسي
لا تسألوا المجنون عن معنى الجنون
فأنا في حبها مجنون مجنون مجنون
تعبت أقلامي من كتاباتي … من خرافاتي فماذا أكتب ماذا أقول ؟
ألف عام من النسيان … و ألف عام من الهذيان و ألف ألف من الفرسان
يجرون أذيال الحرب بال حب بلا غفران
لم يستطيعوا فك أسر القلم فكلما هممت بالكف عن الكتابة
خطرت في بالي كلمة حب
و اشتاقت أناملي للورق و للأقلام
و ضعت الفنجان و ووضعت الأقلام كتبت أحبك يا أرقى انسان
أحلى انسان و أقدس انسان
ترميني عزتي في حرب القول و اللسان و الأيام تنساني
اني لا أهزم إلا في أرض الحب بين أحضانك و فوق صدرك عند وجهك الفتان
مقيدا بالأغلال أشد إليكي و أتخيل نفسي في جيدك عقدا و في فاكي ريقا و على جلدك عرقا و أتوه فيكي
ممتنّ أنا و أعشقكي
ثمل القلب و الفكر و يجرهما خيال أما الجسد فلا يقدر على النسيان
و لم يعد مسموحا لعينيّ اذاما حان وقت النوم أن تغمضا جفني أو تغفيان
فهما تحلمان بكي و جفني قبرهما كتب عليهما
هنا ترقد شهيدتان
Powered by WordPress