رحلة الى الشام

كانت غفوة من عبء العمل لمدة أقل من 24 ساعة ممتعة
برفقة المناضل فيصل الدجاني و الرائع جدا طارق أبو زيد
، لم تشبع رغبة أي منا بالراحة ، و لم تكد تبدأ فقد انتهت
خلال هذه الرحلة كان لنا صولة مع التاريخ في صورمنها
صورة المسجد الأموي التي أخذت مساءا ، كما ترونهـــــا
و طبعا كانت لنا جولة في الأسواق الشامية والتي لا يمــل
المرء من التجوال فيها و في الحارات المجاورة و الحواري
و التي تظهر العراقة التاريخية أقرب كما لو أنك تعيش في
مسلسل أيام شامية أو باب الحارة بالتأكيد الغداء في مطعم
شامي يشعرك بالفرق حين تبدأ بالمقبلات و تشبع قبل أن
تبدأ بالوجبة الرئيسية أو أن تذهب الى الحمام و تسترخي
في غرفة البخار، ثم تجلس بعد ذلك مع نفس الأرغـيـلة
المعتبر ، ولكن بسبب ضيق الوقت و قلة الحيلة لم نتمكن
من ترتيب سهرة أو حتى جلسة طرب، ربما مرة أخرى
