عندي من الآلام ما يكفي و كفني يكفيني مدَ كفي
كفي عن البكاء ،عن العويل كأن عينيكي غيم و دمعكي مطر
مطر عينيكي سقاني مرارة و أبكى في الحديث لساني
لساني صليط و قلمي سخيط و من أحاسيس الحياة مزيد مزيدمزيد من حنين القلب أهدي الى الأحباب في ترفي و زهدي تمردا جفناي على النوم من جفا الحبيب
وترمدت عيناي بلا دمع ، وان الدمع طبيب أداويها بالعشق النرجسي ضماو أشفيها بألمي و دمعي و اشتياقي وردي ذبلت نواصيه و ذاب الحب فيهوبلابلي غنت أنينها عبر الأثيرالأثير
محروم من الدفى محروم
محروم قلبي من الدفى محروم
و الهجر طفى نارو و شعل أنينو
و ياللي ابتلى بالعشق قلبو الله يعينو
حبيبي بعد عمري بعد قلبي فديتك
مشتاقلك شوق السجين لحريـــــــــــتو
و عذابك في الهوى قلبي سجينو
قتلتني بالشوق حتى نزفت دموعي دموع
و أرقتني بالليل حتى طوى الليل أهدابي بدم و عقود
مغرم بها من النخاع الى الوداع
مسافرا من أرضها الى بلاد الموت بغيرها لا أستطيع إلا أن أموت
أبيع نفسي للموت و أموت
مبرمج سأل واحد محشش : كيف بتجيب مصاري آخر السهر؟المحشش: آخر كل سهرة بصمم ما أسهر مرة أخرى.
المبرمج : و ايش بتشتغل ؟
المحشش: بالتصميم.
هي تبادل الاحترام و المحبة بعيدا عن المصالح
و هي لا ترتبط بمدة زمنية معينة و لايقف عادة في طريق تواصلها
سوى بعض المفاهيم الأخرى مثل المال و المرأة و الكذب
بنفس الوقت تعتبر الصداقة بين الرجل و المرأة محدودة المدة
تنتهي بارتباطها بشخص معين و ذلك بسبب عاداتنا و تقاليدنا الشرقية
و ذلك من أهم مميزاتها ،إلا أن الصداقة بين الرجل و المرأة
ليست محرمة شرعيا في ديننا الاسلامي الحنيف
طالما هي بعيدة عن المخالفات الشرعية و الشبهات.
إن التمييز بين أنواع العلاقات شئ رائع و مفيد ، و لكن الزمالة
تكون في العمل و مجال المهنة أيضا و ليس المدرسة أو الجامعة فقط
و هي تنتهي عادة بانفصال الطرفين( بغض النظر عن الجنس)
و ذلك لأسباب متنوعة و طبيعية و عادة ما ترتبط بالفترة الزمنية القصيرة
و الصحبة هي تبادل المنفعة بين طرفين وهي أكثر وضوحا من الزمالة
بينما الصداقة عبارة عن رباط أبدي يسوده الحب و الإحترام و تبادل
المنفعة بدون مقابل و لذا يقال : الصديق وقت الضيق .و دائما يوجد
ما يعكر صفو العلاقات
و أهم الصفات التي يجب أن تتجنبها لكي تحافظ على أصدقائك
الكذب
و أهم الأمور التي قد تفسد مودتك عند أصدقائك
المال
و أكثر ما قد يفرق ما بينك و بينهم
النساء
مع تحياتي
ان شاء الله
عندما تنام الطيور و يصبح من الصعب ايقاظ النشوة في نفوس المساكين
عندما يكون المرء على أبواب الحياة و تختطفه شهقات الروح
عندما تموت الأفكار و تعود الذكريات لهوس الصغر باللعب
عندما تندي عيني دموع الوحدة و تبكي عروقي فراق الأحبة
عندها سأقول كما أقول منذ فطرتي
(لا اله الا الله ،محمد رسول الله)
)
)
)
تخط أصابعي ألما و تذرف مقلتي آهات فكيف أعود للماضي كيف أعيش فيما مات
دعوني أستقي مجدا ،دعوني أرفع الرايات ،تظاهر كل من في الأرض ندد كل قلب مات
وأما أنت يا شيخي آواك الله في الجنات
فيا أماه عاد الثار يشغلني و في عروقي نار تلئم الجراحات
فلو كانوا بني قرد …و لو كانوا بني ابليس فأين مفرهم مني؟و أين الغرقد الموعودون فيه ؟
و أين سيختفي قمري و ظلي؟
سيرهبون منه و لا ينامون إلا في سبات
في خنادق تحرقهم و تجعل رمتهم رماد
لا تقفوا على قبري أسفا و لا تمنعوني عن الشهادة و الصلاة
فأني ورغم كرسيي و عدم تواجدي جسدا فقد نويت الإستشهاد
اذرفي يا عين دمعا شجيا و اسكبيه
مسبحا مترحما على الشهيد الذي قهر العدا بمماته أكثر منه بحياته
و اذكري ممشاه على درب السراط
و ترحمي على قلبي و ارحلي بلا نور و لا بصر
فما عاد يعنيني و لا عادت تعنيني الحياة
حبيبتي
ماذا أكتب ؟ ماذا أقول؟
لساني في القول مقتول
و قلمي كلما كتب قيل منقول
و يشيرون الى حبي يقولون معزول
فقصصي عن العشق خيال
و شعري عن الحبيبة كذب ومحالفماذا أكتب ؟ ماذا أقول ؟
أنا المسجون خلف خيال
. أنا المذبوح فوق نصال
… أعشق روحا
أعشق جسدا
أعشق فكرا
أعشق موتا
أعشق فيها و أعشق فيها و أعشق كل شئ فيها
… فيها أنا مجنون
بعت زماني و بعت مكاني و بقيت روحي تعشق رؤيتها و تموت
كل ليلة
تموت
تموت
اذا ما دعاني الشوق يوما لبتر مشاعري و كبت هيامي
فإني فارس من بني عبد و إني طائر طير الحمام
يريدون تقييدي و حبس أناملي ، مكبلا بالهموم و بالغرام
ما كان شعرا أروي به احساس طفل و لا كنت خطيبا و أزهو بأحلامي
كنتم جميعا على باب كسرى و قيصر . و كنت وحيدا على قبري أفتش عن عظامي
ومازلت ندا للأعادي طائرا اذا ما غضبت نسر كاسر
و اذا ما حنوت أحط كما يحط على جسد العذارى ريش النعام
فذوبي بقلم لا يريد سوى حبيب و ذوبوا بحبر من عيوني دامع خارق مثل السهام
فقد كنت منكم و كنت فيكم و تركتموني بلا سلام
وكنتم معي و حولي و تركتموني … فمني إليكم سلام الكرام